Welcome Guest Login or Signup BOOKMARK US | HELP

   NFT_URUN               
 


VIEWING 82 - 90 OUT OF 114 BLOGS.


<< First  < Prev | Page:  4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | Next >  Last >>

القلب
DATE: 04/29/2007 14:46:13 / MOOD: General

س : هل مركز الإيمان والتصبر في الإنسان هو القلب ؟ وإذا كان كذلك فكيف الحال في عمليات نقل القلوب والقلوب الصناعية ؟ وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا القلب ؟ ج : اليوم فقط في الفجر وجدت جوابا جديدا كنت أبحث عنه , فمنذ مدة ونحن نتتبع هذا فأرسلنا واحدا من إخواننا إلى مركز إجراء العمليات الصناعية لتغيير القلوب الصناعية إلى أمريكا قال : لو تسمحون لي أن أقابل المرضى ؟ قالوا : لا نسمح لك ! لماذا ؟ أريد أن أقابلهم وأن أسألهم . فماذا حدث ؟ انزعجوا انزعاجا شديدا من طلبي ! فما السبب ؟ قالوا لي : أي معلومة تريدها نحن سنقدمها لك . قلنا : إن شاء الله ربنا سيكشف وسيجعل من هذا إعجازا علميا نتكلم عنه في الأعوام القادمة والأيام القادمة - إن شاء الله - هكذا وسترون وستذكرون . فأخذنا نتتبع فإذا بأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز قال لي : أما سمعت الخبر ؟! قلت ما هو ؟ قال نشر في الجريدة منذ ثلاث سنوات ونصف .  تقول الجريدة : إنهم اكتشفوا أن القلب ليس مضخة للدماء , بل هو مركز عقل وتعقل .  الله أكبر أرني الجريدة سلمني الجريدة فأحضرها لي وهي موجودة عندي وهذا أول باب . مرت الأيام وإذا بمركز لتبديل القلوب بالأردن ,  فقلت هذه بلاد عربية لعلنا إن شاء الله يتيسر لنا معلومة ,  وأن نرى ذلك بأعيننا فأحد الأخوة من المتتبعين لهذا الموضوع قال : هل سمعت المؤتمر الصحفي لأول شخص بدل قلبه ؟ قلت : لا  قال : عقد مؤتمر صحفي وقالوا : لو أنكم معنا في البيت تشاهدون سلوك هذا ما غبطتمونى على هذا .  يبقى هناك شيء ولكنه ليس محل تركيز وأبحاث .  اليوم في الفجر اتصل بي أحد الإخوة من الأطباء السعوديين يشتغل في عملية تغيير القلوب ويريد أن يعد بحثا عن هذا الموضوع , فأخذت أسأله : أنا أريد أن تركز على التغييرات العقلية التي تحدث والنفسية , والقدرة على الاختيار ماذا يحدث ؟ قال : أولا أريد أن أقول لك شيئا معلوما الآن عند العاملين في هذا الحقل وهو أن القلب الجديد لا تكون فيه أي عواطف ولا انفعالات .. كيف هذا الكلام ؟ قال : هذا القلب إذا قربت إليه خطرا بدا وكأنه لا شيء يهدده ! بينما الثاني يرعش وإذا قربت شيئا يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئا . قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد . فأقول : هذا إن شاء الله سيكشف عن كثير من أوجه الإعجاز وسيبين ما نبحث عنه واصبروا قليلا , فإن المسألة في بدايتها وهاهم يقولون : أكتشفوا في القلب هرمونات عاقلة , وهرمونات عاقلة ترسل رسائل عاقلة إلى الجسم كله وإن القلب مركز عقل وتعقل , وليس مجرد مضخة والله أعلم وإن موعدنا قريب بإذن الله قال تعالى : ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )الإسراء

View Entry


هلاك الدجال
DATE: 04/29/2007 14:42:14 / MOOD: General

 

بيان أن هلاك الدجال فى آخر الزمان يكون بالشام

"26" قال الإمام أحمد "2/457" : حدثـنا محمد بن جعفر ثـنا شعبة سمعت العلاء بـن عبد الرحمن يحدث عن أبيه عن أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَإِنَّ السَّكِينَةَ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ ، وَإِنَّ الرِّيَاءَ وَالْفَخْرَ فِي أَهْلِ الْفَدَّادِينَ : أَهْلِ الْوَبَرِ وَأَهْلِ الْخَيْلِ ، وَيَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ ، حَتَّى إِذَا جَـاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الْمَلائِكَةُ ، فَضَرَبَتْ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ، هُنَالِكَ يَهْلَكُ .. هُنَالِكَ يَهْلَكُ " .

وأخرجه مسلم "9/153. نووى " ، وأبو يعلى "6459" ، وأبو نعيم " المسند المستخرج " "4/47/3194" ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء به مقتصراً على ذكر المسيح .

وأخرجه الترمذى "2243" ، وابن حبان "5774" كلاهما عن الداروردى عن العلاء به تاماً .

"27" وقال الإمام مسلم " كتاب الفتن ""18/22:20. نووى " : حدثني زهير ابن حرب ثنا معلى بـن منصور ثنا سليمان بن بلال ثنا سهيل عن أبيه عـن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لا وَاللَّهِ لا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ؛ إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ؛ إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ " .

وأخرجه الحاكم "4/529" ، والدانى " السنن الواردة فى الفتن ""598" كلاهما من طريق معلى ابن منصور عن سليمان بن بلال به .

"28" وقال الإمام أحمد "4/181" : حدثنا الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي بمكة إملاء قال حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي قال : ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِنَا ، فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِيَةٌ . وَقَصَّ الحديثَ إلى أنْ قَالَ : " فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلام ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، فَيَتْبَعُهُ فَيُدْرِكُهُ فَيَقْتُلُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ " ، ثم ذكر بقية الحديث .

قال أبو محمد : هذا حديـث صحيح ، بل أصح حديث للشاميين فى الدجال . وهو حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، رواه عنه : الوليد بن مسلم ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد ، ويحيى بن حمزة بن واقد ، وصدقة بن خالد ، وبشر بن بكر التنيسى .

وأخرجه مسلم "18/70:63. نووى " ، وأبو داود "4321" ، والترمذى "2240" ، وابن ماجه "4075" ، والطبرانى " الشاميين ""614" ، والـحاكم "4/537" ، وابـن منده " الإيمان " "1027،1026" ، والمزى " تهذيب الكمال ""15/223" من طـرق عـن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر به نحوه تاماً .

"29" وقال الإمام أحمد "6/75" : ثنا سليمان بن داود ثـنا حرب بن شداد عـن يحيى بن أبي كثير قال حدثني الحضرمي بن لاحق أن ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة أخبرته قالت : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكِ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ ، وَإِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ بَعْدِي ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ ، فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا ، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ ، فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا ، حَتَّى يَأْتِيَ فِلَسْطِينَ بَابَ لُدٍّ ، فَيَنْزِلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام فَيَقْتُلَهُ ، ثُمَّ يَمْكُثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، إِمَامًا عَدْلاً ، وَحَكَمًا مُقْسِطًا " .

وأخرجه ابن أبى شيبة "7/490/37474" ، وعبد الله بن أحمد " السنة ""996" ، وابن حبان "6822" ، والدانى " السنن الواردة فى الفتن ""687" من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن الحضرمى .

قال أبو محمد : وهذا حديث صحيح غريب ، لم يروه عن حضرمى بـن لاحق عن أبى صالح عن عائشة غير يحيى بن أبى كثير اليمامى . وهو ثقة جليل وإنما يخشى تدليسه ، وقد صرَّح بسماعه وزالت تهمته . والحضرمى بن لاحق يمامى لا بأس به قليل الحديث . قال عكرمة بن عمار : كان فقيهاً وخرجت معه سنة مائة إلى مكة . وذكره ابـن حبان فى " الثقات ""6/249" .


View Entry


يرى مقعده في الجنة !!
DATE: 04/26/2007 15:04:41 / MOOD: General

شاب .. بلغ من عمره ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته .. قال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..  نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..  والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..  ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى..  ومات الشاب..  عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان !.. ما لك تبكي !!.. ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..  لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما خف عنه البكاء .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟ فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي :

يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة .. والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..



View Entry


قال : معاذ الله
DATE: 04/26/2007 14:54:01 / MOOD: General

كان شاباً فقيراً .. يعمل بائعاً .. يتجول في الطرقات ..  وكانت هي امرأة فارغة .. لا تكف عن التعرض للحرام .. كانت مصيدة للشيطان .. مرّ ذات يوم بجانب بيتها .. أطلت من طرف الباب وسألته عن بضاعته فأخبرها ..  طلبت منه أن يدخل لترى البضاعة .. فلما دخل أغلقت الباب ..  ثم دعته إلى الحرام .. فصاح بها .. معاذ الله .. وتذكر حاله عندما تذهب اللذات .. وتبقى الحسرات ..  تذكر يوم تشهد عليها أعضاؤه التي متعتها بالزنا ..  رجله التي مشى بها.. يده التي لمس بها.. لسانه الذي تكلم به..  بل تشهد عليه .. كل ذرة من ذراته .. وكل شعرة من شعراته ..  تذكر حرارة النيران .. وعذاب الرحمن ..  يوم يعلق الزناة في النار.. ويضربون بسياط من حديد .. فإذا استغاث أحدهم من الضرب.. نادته الملائكة : أين كان هذا الصوت وأنت تضحك.. وتفرح.. وتمرح.. ولا تراقب الله ولا تستحي منه..!! تذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( يا أمة محمد.. والله إنه لا أحد أغير من الله.. أن يزنى عبده.. أو تزني أمته.. يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم.. لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ) .. تذكر يوم رأى النبي عليه الصلاة والسلام في منامه رجالاً ونساءً عراة في مكان ضيق مثل التنور .. أسفله واسع وأعلاه ضيق .. وهم يصيحون ويصرخون .. وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم .. فإذا أتاهم ذلك اللهب صاحوا من شدة حره .. فقال صلى الله عليه وسلم : من هؤلاء يا جبريل ؟  قال : هؤلاء الزناة والزواني .. فهذا عذابهم إلى يوم القيامة .. ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .. نسأل الله العفو والعافية . قالت له نفسه : افعل وتب .. قال .. أعوذ بالله .. كيف أهتكت ستر ربي .. كيف أنظر إلى امرأة لا تحل لي والله عز وجل من فوقنا .. ينظر إلينا .. كيف نختفي من الخلق .. ونفجر أمام الخالق ..  فبقي ساكناً يفكر في مخرج .. وينظر على الباب .. فصاحت به الفاجرة : والله إن لم تفعل ما أريده منك صرخت .. فيحضر الناس فأقول : هذا الشاب.. هجم عليَّ في داري .. فما ينتظرك بعدها إلا القتل أو السجن .. فأخذ الشاب العفيف يرتجف .. خوّفها بالله فلم تنزجر ..  فلما رأى ذلك .. فكر في حيلة يتخلص بها ..  فقال : أريد الخلاء .. الحمام .. فأشارت له إليه .. فلما دخل الخلاء .. نظر إلى نوافذه فإذا هو لا يستطيع الهرب من خلالها .. ففكر في طريقة يتخلص بها ..  فأقبل على الصندوق الذي يُجمع فيه الغائط ..  وجعل يأخذ منه ويلقي على ثيابه.. ويديه.. وجسده.. ثم خرج إليها.. فلما رأته صاحت .. وألقت في وجهه بضاعته .. وطردته من البيت .. فمضى يمشي في الطريق .. والصبيان يصيحون وراءه : مجنون.. مجنون.. حتى وصل بيته.. فأزال عنه النجاسة.. واغتسل.. فلم يزل يُشمُّ منه رائحة المسك.. حتى مات.. ( ذكر القصة ابن الجوزي في المواعظ ) ..

View Entry


قال : معاذ الله
DATE: 04/26/2007 14:53:16 / MOOD: General

كان شاباً فقيراً .. يعمل بائعاً .. يتجول في الطرقات ..  وكانت هي امرأة فارغة .. لا تكف عن التعرض للحرام .. كانت مصيدة للشيطان .. مرّ ذات يوم بجانب بيتها .. أطلت من طرف الباب وسألته عن بضاعته فأخبرها ..  طلبت منه أن يدخل لترى البضاعة .. فلما دخل أغلقت الباب ..  ثم دعته إلى الحرام .. فصاح بها .. معاذ الله .. وتذكر حاله عندما تذهب اللذات .. وتبقى الحسرات ..  تذكر يوم تشهد عليها أعضاؤه التي متعتها بالزنا ..  رجله التي مشى بها.. يده التي لمس بها.. لسانه الذي تكلم به..  بل تشهد عليه .. كل ذرة من ذراته .. وكل شعرة من شعراته ..  تذكر حرارة النيران .. وعذاب الرحمن ..  يوم يعلق الزناة في النار.. ويضربون بسياط من حديد .. فإذا استغاث أحدهم من الضرب.. نادته الملائكة : أين كان هذا الصوت وأنت تضحك.. وتفرح.. وتمرح.. ولا تراقب الله ولا تستحي منه..!! تذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( يا أمة محمد.. والله إنه لا أحد أغير من الله.. أن يزنى عبده.. أو تزني أمته.. يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم.. لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ) .. تذكر يوم رأى النبي عليه الصلاة والسلام في منامه رجالاً ونساءً عراة في مكان ضيق مثل التنور .. أسفله واسع وأعلاه ضيق .. وهم يصيحون ويصرخون .. وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم .. فإذا أتاهم ذلك اللهب صاحوا من شدة حره .. فقال صلى الله عليه وسلم : من هؤلاء يا جبريل ؟  قال : هؤلاء الزناة والزواني .. فهذا عذابهم إلى يوم القيامة .. ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .. نسأل الله العفو والعافية . قالت له نفسه : افعل وتب .. قال .. أعوذ بالله .. كيف أهتكت ستر ربي .. كيف أنظر إلى امرأة لا تحل لي والله عز وجل من فوقنا .. ينظر إلينا .. كيف نختفي من الخلق .. ونفجر أمام الخالق ..  فبقي ساكناً يفكر في مخرج .. وينظر على الباب .. فصاحت به الفاجرة : والله إن لم تفعل ما أريده منك صرخت .. فيحضر الناس فأقول : هذا الشاب.. هجم عليَّ في داري .. فما ينتظرك بعدها إلا القتل أو السجن .. فأخذ الشاب العفيف يرتجف .. خوّفها بالله فلم تنزجر ..  فلما رأى ذلك .. فكر في حيلة يتخلص بها ..  فقال : أريد الخلاء .. الحمام .. فأشارت له إليه .. فلما دخل الخلاء .. نظر إلى نوافذه فإذا هو لا يستطيع الهرب من خلالها .. ففكر في طريقة يتخلص بها ..  فأقبل على الصندوق الذي يُجمع فيه الغائط ..  وجعل يأخذ منه ويلقي على ثيابه.. ويديه.. وجسده.. ثم خرج إليها.. فلما رأته صاحت .. وألقت في وجهه بضاعته .. وطردته من البيت .. فمضى يمشي في الطريق .. والصبيان يصيحون وراءه : مجنون.. مجنون.. حتى وصل بيته.. فأزال عنه النجاسة.. واغتسل.. فلم يزل يُشمُّ منه رائحة المسك.. حتى مات.. ( ذكر القصة ابن الجوزي في المواعظ ) ..

View Entry


الدعاء بالبركة
DATE: 04/26/2007 14:44:09 / MOOD: General

 

دعاء النبى صلَّى الله عليه وسلَّم للشام بالبركة

وما يرجى بإجابة دعوته لأهلها من رفع السوء والبليات

"4" قال الإمام البخارى فى " كتاب الفتن ""4/227" : ثنا علي بن عبد الله ثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال : ذكر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، فَأَظنُه قَالَ فى الثالثة : " هُنَالِكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " .

"5" وقال الترمذى "3953" : حدثنا بشر بن آدم ابن ابنة أزهر السمان حدثني جدي أزهر السمان عن ابن عون عن نافع عـن ابن عمر : أَنَّ رَسُـولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَـارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، قَالَ : " هُنَاكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا ـ أَوْ قَالَ ـ مِنْهَا يَخْرُجُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " .

قال أَبو عِيسَى الترمذى : " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيـثِ ابْنِ عَوْنٍ " .

وأخرجه كذلك أحمد " المسند ""2/118" و" فضائل الصحابة ""1724" ، وأبو يعلى "1/87/78" ، وابن حبان "7301" ، والصيداوى " معجم الشيوخ ""ص325" ، وأبو عمرو الدانى " السنن الواردة فى الفتن ""46" ، والذهبى " تذكرة الحفاظ ""3/836" و" سير الأعلام " "12/524" من طرق عن أزهر بن سعد السمان عن ابن عون به مثله .

قال أبو محمد : حديث ابن عون أصح شئٍ فيه وأجود ، ولهذا أخرجه إمام المحدثين ، ولكن لم يتـفرد ابن عون عن نافع ، فقد رواه عنه كذلك : عبد الرحمن بن عطاء بن كعب وهو مصرى ثقة ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك . وروى عن ابن عمر من غير وجهٍ .

"6" قال الإمام أحمد "2/90" : ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا سعيد ـ يعنى ابن أبى أيوب ـ ثنا عبد الرحمن بن عطاء عن نافع عن ابن عمر : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا " مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَفِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ " .

وأخـرجه كذلك الطبرانى " الأوسـط ""2/249/1889" مـن طريق ابن وهب ثنى سعيد بن أبى أيوب به نحوه ، وزاد " وبه الداء العضال " .

وقال أبو القاسم : " لم يـرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب تفرد به ابن وهب " .

قلت : قد علمت أن أبا عبد الرحمن المقرئ تابعه عن ابن أبى أيوب .


View Entry


ســورة
DATE: 04/23/2007 09:43:17 / MOOD: General

القرآن الكريم هو المعجزة الدالة على صدق رسالة الرسول، صلى الله عليه وسلّم، وعلى وجه الخصوص في إعجازه البياني. وقد تحدى القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله، ولم يتحدّهم بما هو أقل من سورة. والسُّورة كلٌّ متكامل وتشتمل على ألوان من العلوم والمعارف والتشريعات والآداب … وغير ذلك. واللافت للانتباه أنّ كلمة سورة لم تُذكر في أول خمسين سورة نُزّلت على الرسول، عليه السلام ؛ فقد جاء التحدي بعشر سور في سورة هود، والتي هي السّورة 52 في ترتيب النزول. أمّا التحدي بسورة واحدة فقد جاء في سورة يونس، والتي هي السورة 51 في ترتيب النزول. وهذا يعني أنّ العرب، في زمن الوحي، قد أَلِفَت معنى قرآن قبل أن تألف معنى سورة. وهناك الكثير من السُّور القصار التي نزلت قبل أن يُسَمِّي القرآن الكريم كل قطعة متكاملة باسم سورة. ويجدر أن نلفت الانتباه هنا إلى أنّ ما يقال في ترتيب نزول السور هو من الأمور الاجتهاديّة المحتملة التي يصعب إثباتها، على خلاف ترتيب المصحف، فإنه ترتيب توقيفي، أي بفعل الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحياً.

     السُّورة: مشتقّة من السُّور. ومعلوم أنّ السُّور في القديم كان يحيط بالمدينة، ثم هو يرتفع كثيراً بغرض الحماية والحفظ. وقد يكون معنى الارتفاع في السور ولّد في اللغة بعض معاني سورة، والتي منها الدرجة الرفيعة والمنزلة العالية. يقول النابغة الذبياني في البيت المشهور :

ألم ترَ أنّ الله أعطاك سورةً          ترى كلّ مَلك دونها يتذبذبُ

ومعلوم أنّ بناء السُّور يتم دورة فوقها أخرى، حتى يكتمل. ولا يبعد أن تكون السُّورة هي كل دورة من هذه الدورات. ويُرَجِّح هذا أنّ بعض علماء اللغة قال إنّ سورة تُجمع على سُوَر، وكذلك سُوْر. وعليه فإن اسم سورة يتضمن معنى الإحاطة، ومعنى السُّمو والرفعة. ومعنى الإحاطة يتضمن الاشتمال، والتمييز وتحديد المعالم ؛ فالسُّور يشتمل على المدينة وما فيها، ثم هو يحدد معالمها ويميزها عما سواها. واللافت للانتباه أنّ الآية الكريمة التي تتحدى البشر أن يأتوا بسورة: " أم يقولون افتراه، قل فأتوا بسورة مثله، وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين " يأتي بعدها مباشرة: "  بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه…"؛  فسور القرآن الكريم تحيط بعلوم شتّى، وهي تسمو وترتفع، وهي تحفظ وتقي. ونحن هنا سنركز فقط على كون السّورة محدَدة المعالم.

    القرآن الكريم 114 سورة، لم تتجاوز أطول سورة فيه 24 صفحة، على اعتبار أنّ كل صفحة تتألف من (260) كلمة، في حين كانت أقصر سورة تتكون من (10) كلمات فقط. وباقي السّور تتراوح بين ذلك. وتتكون كل سورة من  عدد من الآيات، بحيث يكون متوسط عدد كلمات الآيات هو: (4, 12) كلمة. ويغلب أن تَقصُر السّور والآيات التي نزلت في المرحلة المكية، والتي ركّزت أكثر على الجانب العقائدي. وتطول السّور والآيات التي نزلت في المرحلة المدنية، وعلى وجه الخصوص عندما يكون الكلام في الشريعة والأحكام.

 ومن هذا نستنتج :

أولاً: عندما نُخاطب الناس في أمور العقيدة فيحسن أن نوجز ونحدد بما يشبه أسلوب الشعارات، بعيداً عن التطويل والإسهاب المستخدم لدى الفلاسفة.

ثانياً: الإكثار من الفُصول، والأبواب، والفقرات، يساعد على الفهم، ويجذب القارئ بشكل أفضل، ويُبرز الأفكار من خلال تحديدها في إطار يفصلها عن غيرها بفاصل محسوس.

ثالثاً: الإطار العام دون تبويب يعطي فكرة كليّة مع شيء من الغموض في الأجزاء والتفاصيل. وأسلوب التسوير، والتقسيم إلى آيات، يساعد كثيراً في إدراك الجزء، فيؤدّى ذلك إلى إدراك الكل بشكل أوضح وفهم أعمق.

رابعاً: هناك علاقات بين السُّور تشبه العلاقة بين كل دورة وأخرى في بناء السور حتى يكتمل. ولا يسهل إدراك العلاقة بين سورتين متلازمتين في المصحف حتى ندرك معاني كل واحدة منهما. والمفسّر المتمرس في معاني القرآن الكريم بكامله هو الأقدر على إدراك العلاقات بين السّور والآيات. ومن هنا نجد أنّ علم التناسب بين الآيات والسُّور جاء متأخراً عن علم التفسير



View Entry


ملائكة الرحمة
DATE: 04/23/2007 09:40:37 / MOOD: General

 

بيان اختصاص الشام بما يبسط عليها من أجنحة ملائكة الرحمن

"10" قال الإمام أحمد "5/184" : حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا يحيى بـن أيوب ثنا يزيد بـن أبي حبيب أن عبد الرحمن بن شماسة أخبره أن زيد بن ثابت قال : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ ، إِذْ قَالَ : " طُوبَى لِلشَّامِ " ، قِيلَ : وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ، قَالَ : " إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " .

"11" وقال أبو حاتم بن حبان "7304" : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث وذكر آخر معه عن يزيد ابـن أبي حبيب عـن ابن شماسة أنه سمع زيد بن ثابت يقول : قال رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَاً وَنَحْنُ عِنْدَه : " طُوبَى لِلشَّامِ ، إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ لبَاسِطَةٌ أَجْنِحـَتَهَا عَلَيْهَا " .

قال أبو محمد : هذا حديث صحيح ، وهو حديث عبد الرحمن بن شماسة المهرى عن زيد بن ثابت . رواه عنه : عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب الغافقى ، وعبد الله بن لهيعة . وعبد الرحمن بن شماسة أبو عمرو المهرى ؛ مصرى تابعى ثقة ، سمع جلَّة من الصحابة : عمرو بـن العاص ، وعقبة بن عامر ، وزيد بـن ثابت ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم .

وأخـرجه كذلك ابـن أبى شيبة "6/409/32466" ، والـترمذى "3954" ، والطبرانى " الكبير " "5/158/4933" ، والحاكم "2/249" ، والبيهقى " شـعب الإيمان ""2/432/2311" ، وابـن عساكر " التاريخ ""1/127:125" من طرق عن يحيى بن أيوب ثنا يزيد بن أبى حبيب به .

وأخـرجه الطبرانى " الكبير ""5/158/4935" ، وابن عساكر "1/127" كلاهما من طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب به .

وأخرجه أحمد "5/184" عن حسن بن موسى ، الطبرانى " الكبير ""5/185/4934" عن عمرو بن خالد ، وابن عساكر "1/127، 128" عن حسن وعمرو والوليد بن مسلم ، ثلاثتهم عن ابن لهيعة عن يزيد به .
 


View Entry


Devoted To Allah
DATE: 04/22/2007 15:23:25 / MOOD: General

a'allaah will guide to the ways of peace those who follow what pleases Him. He will bring them by His will from darkness to the light, and will guide them to a straight path. (Surat al-Ma’ida: 16) What makes a Muslim different from other people? Non-Muslims may answer this question in a number of ways; They may talk about cultural and moral differences, about “different outlooks on the world” or values which they deny outright. Alternatively, some may say the difference has its roots in the different ideologies which Muslims embrace. However, all these answers relate to “visible” differences that appear to be the consequences of a more fundamental one. Often, they fail to grasp the reasons underlying this difference. (In fact, if they are not Muslims, it is because they have failed to grasp this very difference.) There is one point to be stressed before proceeding to explain the basic attribute that makes a Muslim different: When we talk about a “Muslim,” we are not referring to someone whose ID card has the word “Muslim” written on it. Muslim is actually the name a'allaah gives to those who adhere to His religion. The basic attribute, referred to in the Quraan, that distinguishes Muslims from other people is their being aware of a'allaah's infinite might. Awareness of a'allaah's infinite might does not in all cases mean affirmation of the existence of a Creator, however. The Quraan underlines this fact as follows:  Say: “Who provides for you out of heaven and earth? Who controls hearing and sight? Who brings forth the living from the dead and the dead from the living? Who ordains all things?” They will reply, “a'allaah.” Say, “Then will you not fear a'allaah? Such is a'allaah, your Lord, the Truth, and what is there after truth except misguidance? How then can you turn away from Him?” (Surah Yunus: 31-32) In the verse above, the questions are put to somebody who acknowledges the existence of a'allaah, accepts His attributes yet, despite all these attributes, has no fear of a'allaah and thus turns away from Him. (In fact, Satan does not reject the existence of a'allaah either.)Grasping a'allaah's might is not only a matter of verbal confirmation. Believers are those who recognise a'allaah's existence and His greatness, “are steadfast in their duty” to Him and re-orient all their deeds and conduct in the light of this reality which has become apparent to them. Others, on the other hand, are either those who deny a'allaah, or, as in the case of the people depicted in the above verse, those who do not perform their duty to a'allaah, despite their awareness of His existence. Throughout their lives, such people remain entirely oblivious of a'allaah, the Creator of man. To whom they owe their life and how and why they were granted a lifetime on earth are questions with which they do not care to concern themselves. They envision a kind of life entirely separate from a'allaah and His religion. However, the following comparison in the Quraan makes it clear that such a life rests upon vain and rotten bases and is doomed to destruction: Who is better: someone who founds his building on fear of a'allaah and His approval; or someone who founds his building on the brink of a crumbling precipice, so that it collapses with him into the Fire of Hell? a'allaah does not love wrongdoers. (Surat at Tawba: 109) As the above verse also informs us, the lives of those who lack faith, as described in the Quraan, are founded on the brink of a “crumbling precipice.” The major goal to which unbelievers are committed is the attainment of happiness and peace “in this world.” In this sense, what they most want is to become rich. They do their best to achieve this goal, making all-out physical and mental efforts. For others, on the other hand, becoming a respected and well-known person is the purpose of life; they will do anything and make any sacrifices to earn public respect. However, these are nothing but worldly goals that will vanish once death comes upon them. Some of them may even elude their grasp right here in this world. A believer, however, is fully aware of a'allaah's existence and might. He knows why a'allaah has created him and what His expectations are of him. For this reason, his basic aim in life is to be a servant with whom a'allaah is pleased. He employs all means to try to reach his goal, and strives to do so. This being the case, he resolves the mystery of death: for many it means nothing but the ultimate end but for him, death is not extinction, but a phase of transition to the real life. Disbelievers assume death, which they take to be an incident that puts an end to their lives, to be a “self-generated accident,” just as they assume life to have emerged coincidentally and spontaneously. The fact is, however, that a'allaah creates life and likewise takes it away. Death, which is by no means a coincidence or an accident, is an incident that takes place by the law of a'allaah at a predestined moment and place. A Muslim is a person who grasps that a'allaah has power over all things and that death is not an end but a transition to the real abode of man (the hereafter). Aware of these facts, he carefully avoids building his life on a “crumbling precipice.” He turns to a'allaah, aware that He is the real Owner and Creator of life, death and what lies beyond. In this system created by a'allaah, he comprehends that wealth, social status or good looks are not the means that lead man to success; they are only “causes” operating under the rules laid down by a'allaah, which are effective for only a brief period of time. The key to the system that a'allaah has created is the consent of a'allaah. That is because a'allaah guides only those who seek His approval.  a'allaah will guide to the ways of peace those who follow what pleases Him. He will bring them by His will from darkness to the light, and will guide them to a straight path. (Surat al-Ma’ida: 16) A Muslim is a Muslim because he seeks a'allaah's approval. This is the most important trait that makes a Muslim different from all other people. Muslims see religion as a way to earn a'allaah's approval, whereas the majority of people consider it to be a system of beliefs which occupies an insignificant portion of their lives. Indeed, at this very point there emerges the distinction between real Muslims and those who imitate them (hypocrites). Muslims embrace religion as a path of guidance to the approval of a'allaah. For hypocrites, however, it is something from which they derive benefits. That is why a hypocrite’s prayers are of a “pretentious” nature (Surat al-Ma‘un: 6) while Muslims pray in humility (Surat al-Mu’minun: 1-2). Similarly, while Muslims spend their money in a'allaah's cause, hypocrites spend to impress people rather than to earn a'allaah's approval. You who believe! Do not nullify your almsgiving by demands for gratitude or insulting words, like him who spends his wealth, showing off to people and not having faith in a'allaah and the Last Day. He is like a smooth rock coated with soil, which, when heavy rain falls on it, is left stripped bare. They shall have no power over anything they have earned. a'allaah does not guide the unbelievers. (Surat al-Baqara: 264)
 


View Entry



<< First  < Prev | Page:  4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | Next >  Last >>


Copyright © 2002-2007 SomaliLife.com