Welcome Guest Login or Signup BOOKMARK US | HELP

   NFT_URUN               
 


VIEWING 37 - 45 OUT OF 114 BLOGS.


<< First  < Prev | Page:  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | Next >  Last >>

هل صاحب القرآن هو حافظه أم قارئه ؟
DATE: 07/06/2007 04:53:47 / MOOD: General

هل صاحب القرآن هو حافظه أم قارئه ؟   صاحب القرآن هو من يلازمه بالتلاوة والعمل، لأن من لازم الشيء سمّي صاحباً له، وأما المقصود بحديث ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: "‏‏يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها" الحافظ له يرتقي في الجنة على قدر ما حفظ منه في صدره والله أعلم.


View Entry


هل ارتداء الحجاب شرط لقراءة القرآن
DATE: 07/06/2007 04:51:22 / MOOD: General

ماذا ينبغي أن نفعل قبل قراءة القرآن ؟ وهل يجب على المرأة أن ترتدي الحجاب الكامل وهي تقرأ القرآن ؟  الحمد لله لا يجب على المرأة ارتداء الحجاب لقراءة القرآن ، لعدم وجود دليل يدلُّ على وجوب ذلك . قال الشيخ ابن عثيمين : ( قراءة القرآن لا يشترط فيها ستر الرأس ... ) فتاوى ابن عثيمين 1/420 . وقال الشيخ ابن عثيمين في كلامه على سجود التلاوة : " وسجود التلاوة يكون حال قراءتها للقرآن ، لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوها لأن هذه السجدة ليس لها حكم الصلاة " الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 1/249 . ويراجع جواب سؤال رقم : ( 4908 ). " أما قراءة القرآن فلا يجوز للجنب قراءة القرآن لا من المصحف ولا من غيره حتى يغتسل لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة . أما إن كان حدثا أصغر فيجوز قراءة القرآن عن ظهر قلب ، لعموم الأدلة " . مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 10/150 . والأفضل والمستحب ، الوضوء حتى عند القراءة ، لأن هذا القرآن كلام الله ، فالأفضل الوضوء عند قراءته لشرفه ، أما مسُّ المُصْحَفِ فلا يجوز مَسُّه حتى يتوضأ ، لقول الله تعالى : { لا يمَسُّه إلا المطهرون } [الواقعة:]79 . المرجع السابق والله أعلم .


View Entry


دعاء ختم القرآن الكريم - أحمد العجمي
DATE: 06/29/2007 12:12:43 / MOOD: General

الحمد لله الذي خلق الكون فنظَّمه، وخلق الإنسان وكرَّمه، وسنَّ الدين وعظَّمه، ووضع البيت وحرَّمه، ورفع النجم وسوَّمه، وسخر الطير وألهَمه، وسير السحاب وكوَّمه، وبعث العظم ورمَّمه، وأنزل الكتاب وأحكَمه، ورفع القمر وقوَّمه، وخلق النحل وفهَّمه، وحفظ إبراهيم من النار وسلَّمه، ونادى موسى وكلَّمه، ووهب سليمان ملكاً وفهَّمه، وأرسل محمداً بالحق وعلَّمه.

سبحانه ما أعلى مكانه وأعظَمه! وما أكثر جوده وأكرَمه! وأعزَّ سلطانه وأقدَمه! وما أعظم لطفه وأرحَمه! سبحانه من إلهٍ حليمٍ ما أعظَمه!

صدق الله العظيم الذي أمات وأحيا، وأضحك وأبكى، وأنزل الماء وأجرى، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى [النجم:49] ، له الحمد في الآخرة والأولى، وله الحمد ما أعطى وما أهدى، وهو الذي أخرج المرعى، وله المآل وإليه المنتهى، وعد المؤمنين المتقين جنة المأوى، لهم ما يشاءون فيها خالدين، وعد الله ومن أصدق من الله وأوفى، لهم فيها من الحور عين وخمر مصفى، لا يكدر ساكنها ولا يشقى، ويشرب من حوض النبي ويهنى، هذا جزاء من أحسن واتقى، وأما من طغى، وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:38-39] لهم فيها عذاب شديد لا يُقْوَى، يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً [الطور:13] يوم يسحبون على وجوههم إلى نار جهنم وبئس المثوى، لهم طعام من غسلين، وشجرة الزقوم لهم حلوى، لهم فيها من الحيات والآفات ما لا يزول ولا يفنى، لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ [المائدة:80] وغضب عليهم وجعل النار لهم مأوى.

فيا لخسارة مَن تكبَّر على ربه وغوى! ويا لندامة من عتى عن أمر ربه وطغى! وسبحان الله الذي لا ينام ولا ينسى! وسبحانه حي قيوم لا يموت ولا يبلى!

صدق الله العظيم الكبير المتعالي، صدق الله الذي لا تعجزه ظلمات الليالي، صدق الجبار الذي أرسى الجبال العوالي، سبحانه من إلهٍ عظيمٍ يغفر الذنوب ولا يبالي! لا إله إلا الله! بها نحيا وبها نموت، وبها نلقى الله، وبها نوالي.

صدق الله العظيم القديم الأزل، يغفر الذنب ويعفو عن الزلل، تنزَّه مولانا عن النقص والعلل، جبار قوي لا يكل ولا يمل، بسط الأرض بقدرته وأرسى الجبل، خلق السماوات والأرض بالحق ولم يتركنا في همل، لا يعزب عنه مثقال ذرة في واد أو سهل، سبحانه من إله عظيم! خلق كل شيء بحكمته وعدل.

صدق الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الـذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [الإخلاص:3-4] ، صدق الله الذي لا تأخذه سنة ولا سهد، لا إله معه ولا يشركه أحد، لا يعجزه في الأرض رقم ولا عدد.

سبحانه من إله عظيم! سبحانه من إله رحيم!

صدق الله الذي عز فارتفع، وعلا فامتنع، وذلَّ كلُّ شيء لعظمته وخضع، وأمسك السماء فرفع، وفرش الأرض ووسع، وفجر الأنهار فأنبع، ومرج البحار ونزع، وسخر النجوم فأطْلَع، وسخر السحاب فارتفع، ونور النور فلمع، وأنزل الغيث فهمع، وكلم موسى فأسمع، وتجلى سبحانه للجبل فتقَطَّع، ووهب ونزع، وضر ونفع، وأعطى ومنع، وسنَّ وشرع، وفرَّق وجمع، وأَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ [الأنعام:98].

صدق الله العظيم التواب، الغفور الوهاب، الذي خضعت لعظمته الرقاب، وذلت لجبروته الصعاب، وخشعت لِمَلَكوته الرقاب، واستدل بصنعته أولو الألباب، ويسبح الرعد بحمده والسحاب، والبرق والسراب، والشجر والدواب، مسبب الأسباب، ومنزل الكتاب، وخالق خلقه من تراب، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ [غافر:3].. لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [الرعد:30] .

صدق من لم يزل جليلاًَ، صدق من حُسب به كفيلاً، صدق الهادي إليـه سبيلاً، صدق الله وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً [النساء:122] ، صدق الله وصدق أنبياؤه.

صدق الله الواحد القدير، الماجد الكريم، الشاهد العليم، الغفور الشكور الحليم، قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ [آل عمران:95] .

صدق الله ذو الجلال والإكرام، والعظمة السلطان، له الأفعال الكرام، والمواهب العظام، والإفضال والإنعام، والكمال والتمام، يسبح له الملائكة الكرام، والبهائم والهوام، والرياح والغمام، والضياء والظلام، وهو الله الملك القدوس السلام، ونحن على ما قال ربنا جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، وجلت آلاؤه، وشهدت أرضه وسماؤه، ونطقت به رسله وأنبياؤه شاهدون، شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ [آل عمران:18-19] ، ونحن بما شهد الله به والملائكة وأولو العلم من خلقه شاهدين، يا رب العالمين!

سبحان الله الملك القدوس المطاع! سبحان الله عدد ما دعا لله داع! سبحان الله عدد ما سعى في الأرض ساع!

سبحان الله عدد ما صلى عبد وكبر! سبحان الله عدد ما سال دمع وغمر! سبحان الله عدد ما أصبح الصبح ونوَّر! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر!

سبحان الذي في السماء عرشه! سبحان الذي في الأرض سلطانه! سبحان الله الذي في البحر سبيله! سبحان الذي في الجنة رحمته! سبحان الذي في جهنم سطوته! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر!

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك.

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم بلغنا ليلة القدر.

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم اجعلها ختمةًَ مباركة، وتلاوة نافعة، يا رب العالمين! اللهم أدخلنا بها الجنات، وآتنا بها الدرجات، وكفِّر بها عنا السيئات، واغفر لنا يا مولانا بها الزلات، يا رب العالمين!

اللهم قد حضرنا ختم كتابك، وأنخنا مطايانا ببابك، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إلهنا، إن تركتنا فمن الذي يؤوينا؟! وإن أبعدتنا فمن الذي يقربنا؟! إلهنا، ذنوبنا إليك صاعدة، ورحمتك بنا نازلة، يا رب الأرباب! يا ملك الملوك!

اللهم هذا الدعاء، وهذه المناجاة، وهذا البكاء، وهذه الصلاة، وهذا ختام رمضان، اللهم اختم لنا شهرنا برضوانك، والعتق من نيرانك، يا رب العالمين!

اللهم اجعلنا ممن صام وقرأ القرآن فارتفع به القرآن في أعلى الجنان، ولا تجعلنا ممن قرأ القرآن وزَجَّ القرآنُ به في النار، يا رب العالمين!

اللهم أنت الغني ونحن الفقراء، وأنت القوي ونحن الضعفاء، اللهم إنا ندعوك دعاء المساكين، ونرجوك رجاء الخائفين، رجاء من كثرت ذنوبه، وقلَّت حسناته، وألجمته خطاياه، ولم يجد إلا أنت راحماً، ولم يجد إلا أنت ناصراً، يا أرحم الراحمين! يا رب العالمين! يا واسع الفضل! يا واسع المغفرة!

إلهنا، لو غلبت ذنوبنا عنان السماء ما يئسنا من رحمتك. اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا من النار.

اللهم اكتبنا في عليين، وآتنا كتابنا باليمين، يا رب العالمين! اللهم أظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، ولا باق إلا وجهك، واسقنا من حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبداً، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم لا تجعلنا من عُبَّاد رمضان، واجعلنا من عِبَادك يا رب العالمين.

اللهم اجعلنا ممن قبلت صيامه وقيامه، وغفرت له زلاته وآثامه، وأمَّنْته الروع يوم القيامة، وحرَّمت على النار جسده وعظامه، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب غمومنا. اللهم علمنا منه ما نَسِينا. اللهم اجعله شفيعاً لنا يوم القيامة، يا رب العالمين!

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، يا رب العالمين! اللهم انصر إخواننا في البوسنة والهرسك، يا رب العالمين! اللهم ثبت أقدامهم. اللهم قوِّ عزائمهم. اللهم صبرهم على مصيبتهم. اللهم تقبل شهداءهم. اللهم إنا نلتمس عذرنا إليك فيهم، يا رب العالمين!

اللهم إنا لا نملك إلا الدعاء، فهذا دعاؤنا لإخواننا. اللهم انصرهم على عدوهم، ولا تحرمنا أجر جهادهم، يا رب العالمين!

اللهم عليك بالصرب الحاقدين. اللهم مزقهم كل ممزق. واجعلهم آية لغيرهم يا رب العالمين! اللهم احشرهم مع هامان وفرعون، يا رب العالمين! اللهم اجعلهم عبرة للطغاة والمجرمين، يا رب العالمين! اللهم انصر المسلمين المستضعفين، يا رب العالمين! اللهم أخرج الدعاة من سجون الطغاة والفراعنة، يا رب العالمين!

اللهم لا تفرق جمعنا إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وذنب مغفور، وعمل متقبل مبرور، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا شاباً إلا أصلحته، ولا مبتلىً إلا عافيته، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم طهر أعيننا من الخيانة، وألسنتنا من الكذب، وقلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وأموالنا من الربا، يا رب العالمين!

اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك. اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعف عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وارحمنا اللهم برحمتك إذا صرنا إلى ما صاروا إليه.

اللهم ثبتنا إذا نزل بنا هادم اللذات، وانقطعت الذنوب وبقيت الحسرات.

اللهم كن معنا إذا نفخ في الصور، وبعثر ما في القبور، إليك يا ربنا يومئذٍ النشور. اللهم ثبت أقدامنا على الصراط، اللهم نور قبورنا إذا أظلمت علينا القبور، وفارَقْنا منازلنا والقصور، يا رب العالمين!

اللهم كما سترت ذنوبنا وعيوبنا في الدنيا فاسترها يوم القيامة؛ يوم الحسرة والندامة، يوم يرى كل إنسان منا عمله أمامه، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم اجعلنا ممن ينادَى في الآخرة: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [الحاقة:24] ، ولا تجعلنا ممن ينادَى فيها: اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:108] ، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم هذا يوم وداع رمضان، وأنت رب رمضان ورب الشهور كلها، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا ممن قبلته في الجنان، وعتقته من النيران، يا رب العالمين!

اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الصافات:180-182] .

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.



View Entry


دعاء القنوت - علي جابر
DATE: 06/29/2007 12:09:01 / MOOD: General

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا عسيراً إلا يسرته، ولا عدواً إلا خذلته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا مبتلىً إلا عافيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضاً ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها ويسرتها، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم فرج هم المهمومين، ونَفِّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.

اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك. اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعفُ عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وارحمنا اللهم برحمتك إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم وفق إمامنا لما تحبه وترضاه، يا كريم! اللهم هيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير وتدله عليه، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم وفق جميع ولاة المسلمين للعمل بكتابك، وتحكيم سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون.

اللهم اغفر لنا في ليلتنا هذه أجمعين، وهب المسيئين منا للمحسنين، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم اجعل مجتمعنا هذا مجتمعاً مرحوماً، واجعل تفرقنا بعدَه تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا معنا شقياً ولا محروماً، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم انصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا.

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم اختم لنا شهر رمضان بغفرانك، وبالعتق من نيرانك، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم أعد علينا رمضان أزمنة عديدة، وأعواماً مديدة، برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم وفق شباب المسلمين للعمل بكتابك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم حبب إليهم الإيمان، وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق العصيان، واجعلهم من الراشدين.

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة:127] ، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.



View Entry


Etiquettes of differing in Islam
DATE: 06/29/2007 12:03:19 / MOOD: General

2 – To use the finest and most appropriate words when discussing and debating with one's brother, for Allaah, the Exalted, Says (what means): "…And speak to people good [words]…" [Qur'aan 2:83]    Abud-Dardaa'  may  Allaah  be  pleased  with  him narrated that the Prophet  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allaah exalt his mention ) said: "There is nothing that will be heavier in the believer's scales on the Day of Judgement than good character. Indeed Allaah hates the wicked and the ill-mouthed person." [Abu Daawood]3 – To discuss with one's brother and rebut with that which is better, for that is even more appropriate. Your guiding principle in this should be the truth and its clarification; it should not be to seek victory for yourself.

View Entry


Etiquettes of differing in Islam
DATE: 06/29/2007 12:01:45 / MOOD: General

Islam has imposed high standards for how the Muslim who follows the methodology of the Prophetic Sunnah (tradition) should deal with his brother who has differed with him on an issue of 'Ijtihaad' (exercise of independent judgment in matters that have no specific mention in the Quran or Sunnah).

View Entry


The Sacred months
DATE: 06/16/2007 07:27:42 / MOOD: General

Allaah Almighty Says (what means): “Indeed, the number of months with Allaah is twelve (lunar) months in the register of Allaah (from) the day He created the heavens and the earth; of these, four are sacred. That is the correct religion (i.e. way), so do not wrong yourselves during them. And fight against the disbelievers collectively as they fight against you collectively. And know that Allaah is with the righteous (who fear Him)” [Quran 9: 36]

It is with the wisdom of Allaah that He favored some months over others, like favoring the month of Ramadhaan over all other months, because it is the month of mercy, the month of Quran, the month of forgiveness and freeing of people from the Fire. It is a month which people glorified during the pre-Islamic period as well, and after Islam it became even more glorified.

Moreover, the month of Muharram (which means forbidden in Arabic) was called that because the Arabs used to forbid fighting during it. Safar (which means zero in Arabic) was given this name because the Arabs used to loot all the property of the enemy after defeating them in battle (i.e. they left nothing behind). Rabee’ Al-Awwal (which means graze in Arabic) because they used to graze their cattle during this month. Jumaadaa (which means solid in Arabic) was given this name because water used to freeze during this month. Rajab (which means remove in Arabic) was given this name because the Arabs used to remove the heads of their spears and refrain from fighting. Sha’baan (which is anything positioned between two things in Arabic) was given this name because it comes between Ramadhaan and Rajab. Ramadhaan (which means heat in Arabic) was given this name because of the hot temperature and excessive heat of the sun during this month. Shawwaal (which means raise in Arabic) was given this name because she camels would raise their tails when they became pregnant. Thul-Qi’dah (which means sitting in Arabic) was given this name because it was the month during which they would sit and stop fighting. Thul-Hijjah (which refers to Hajj in Arabic) was given this name because it was the month during which they performed Hajj.

In the abovementioned verse, Allaah informs us that since He created the Heavens and earth, and created days and nights, and made the sun and the moon, each float in an orbit, as a result of which the darkness of nights and the light of days occur. It was from that time that Allaah had set the months to be twelve, and He, Almighty, informed us that He, Almighty, designated four of them to be sacred.

We must respect the sanctity of these sacred months, by adhering to the commandments of Allaah, and rejecting that which the people of the pre-Islamic period were upon, like delaying the restrictions of these months or changing their sequence. It is for this reason that the Prophet  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allaah exalt his mention ) said in his farewell pilgrimage: “O People! Time has gone back to how it was at the time Allaah created the Heavens and the Earth. A year has twelve months, four of which are sacred, three consecutive, Thul-Qi’dah, Thul-Hijjah, Muharram, and Rajab, which comes between Jumaadaa and Sha’baan.” [Al-Bukhaari]

The words (which mean) “…when He created the Heavens and earth…” [Quran 9: 36] are to clarify that the decree of Allaah took place very early on, and that He set the months, named them and sequenced them when He created the Heavens and the earth, then He revealed this upon His Prophets within the divined Books.

The verse is informing us that the ruling of these months will remain (names, sequence and sacredness), and the changes made by the disbelievers to the sequence would have no effect. Moreover, whatever the disbelievers had changed could not change what Allaah had decreed.

This verse also indicates that it is compulsory to base acts of worship and Islamic rulings on these months, and not the ones the Christians use. Therefore, it is not fit for a Muslim to prefer using these Roman or Christian months over these Arabic (named) months.



View Entry


The Quran is the delight of the heart
DATE: 06/16/2007 07:26:06 / MOOD: General

The Book of Allaah to mankind's guidance is like the soul in relation to the body. Therefore, he who abandons its recitation and does not act in accordance to its laws is in a state of spiritual death. Allaah Almighty says (what means): "And is one who was dead and We gave him life and made for him light by which to walk among the people like one who is in darkness, never to emerge there from?" [Quran 6:122] A person without Quran is like a person without water, air and medicine. Allaah, the Most Exalted, says (what means): "And We send down of the Quran, that which is healing and mercy for the believers, but it does not increase the wrongdoers except in loss." [Quran 17:82]The Quran is a healing for the body and the soul. Whenever life becomes hard and complicated, the Light of the Quran will always brighten the way. It will be a source of solace and tranquility. It will be a defender to you when you are powerless and in need. When the Muslim recites the Quran, he will feel matchless tranquility in his heart and being. This causes him only to fear Allaah alone.

View Entry


The Quran is the delight of the heart
DATE: 06/16/2007 07:24:40 / MOOD: General

Allaah, the Exalted, revealed the Quran, to be a beacon of light that cannot be extinguished. It is a methodology and way of life that is perfect in all respects. In it is strength that cannot be equaled or repelled. It is the foundation of Eemaan (Faith) and the spring of knowledge. Allaah willed that the Quran be what quenches the thirst for knowledge. It is the delight of the people of wisdom. The Quran is the greatest cure for all ailments. It is Allaah's Rope that cannot be severed. It is the Wise Reminder and the truly Straight Path. In the Quran are the parables of those who were before us, a prophesy of that which will be after us and a criterion to judge between us. It is Truth with certainty that was revealed to us. The one who lives according to its dictations will be rewarded. The one who judges according to it will be just. The one who calls to it is on the Straight Path. Allaah raises and lowers people's status based on their adherence to it. The Quran, on the Day of Judgment, will intercede on behalf of those who recited it. Prophet Muhammad  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allaah exalt his mention ) said: "The one who reads a single letter from the Book of Allaah will be rewarded with one good deed. (Know that) A good deed is multiplied ten times over. I do not say Alif Laam Meem is one letter. Verily, Alif is one letter, Laam is one letter, Meem is one letter." [At-Tirmithi]

View Entry



<< First  < Prev | Page:  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | Next >  Last >>


Copyright © 2002-2007 SomaliLife.com